تاج العلاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تاج العلاج

مُساهمة  الشيخ أبو سعدي في الأحد 03 نوفمبر 2013, 6:25 am


مجربة صحيحة لطرد جميع أنواع السحر العين الجن والمس الظاهرة والبطانة*
واعلم أن الناس تعبوا في متاهات العلاجات من معالج إلى معالج وكانت النتيجة زيادة الأمراض النفسية والمالية*
فهذا علاج شافي بخروج كل الموانع التي في جسم الإنسان بإذن الله البارئ* فهو السر الترياق في العلاج مجرب ، وقد أفاد الكثير مع أمراض عجز عنها الطب الحديث ، والفضل لله رب العالمين* فاعتقد في الله تعالى أنه هو الشافي الكافي المعافي*
واعلم أن المعاصي تأخر العلاج * صلي ركعتين لله تعالى بنية التوبة ، واعلم أنَّ نـيـَّة العبد خير من عمله!!!*
تكتب في إناء ابيض أو ورقة بيضاء بماء الورد والزعفران:
(بسم الله الرحمن الرحيم الفاتحة والإخلاص والفلق والناس وآية الكرسي وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿يونس: ١٠٧﴾
وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا قال موسى ما جئتم به السحر أن الله سيبطله أن الله سيبطله أن الله سيبطله أن الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون قلنا لا تخف انك أنت الأعلى والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر من حيث أتى وقل جاء الحق وزهق الباطل أن الباطل كان زهوقا الله اكبر الله اكبر الله اكبر ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين والقي السحرة ساجدين ويمحوا الله الباطل ويحق الله الحق بكلماته انه عليم بذات صدور لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُو َالْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيز ُالْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُون هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ولو أن قرانا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا سلام قولا من رب رحيم سلام قولا من رب رحيم سلام قولا من رب رحيم سلام قولا من رب رحيم ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وال سيدنا محمد الطيبين الطاهرين الحمد لله رب العالمين*
ثم تمحي هده الكتابة بماء طاهر يكفي للغسل وتقرأ عليه هذه الأسماء الحسنى وهي:
(يا فرد 284) (يا جبار 206 ) (يا شكور 526 ) ( يا ثابت 903 ) (يا ظهير 1115 ) (يا خبير 812 ) (يا زكي 37 ) ثم تقرأ صلاة الإبراهيمية والفاتحة ثم تقرأ: (يا فرد يا جبار يا شكور يا ثابت يا ظهير يا خبير يا زكي اشفني يا شافي من كل الموانع التي في بدني ببركة هذه الآيات والأسماء وببركة الفاتحة*(أو تقول أشفي كذا وكذا)*
ثم تأخذ سبع أوراق من سدر وتدقهم بشيء طاهر وتضفهم إلى الماء وتغتسل به* ثم تأخذ الماء الباقي واسقي بها الأشجار*
واعلم أنك ستشعر بقشعريرة في جسدك ، وهي علامة خروج الجن من الجسم* بعد ذلك وعلى الفور تقرأ (آية الكرسي) وتكرر ( ولا يئودها حفظهما وهو العلي العظيم) سبع مرات ، وتصل على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم *
وإذا لم يتم الشفاء فاعلم أن السحر شديد ومرصود ، فاتبع تلك التعليمات التي ذكرناها لمدة سبعة أيام والآتي ذكره يشفيك الله تعالى برحمته*
ما ذكرناه هو لتغتسل به *
أما ماء الشرب تكتب الآيات السابقة مع هذه الأسماء:
(القادر هو الله الكريم ) مائة مرة ويشرب سبعة أيام على الريق*
وأما الدهن تكتب : بسم الله الرحمن الرحيم أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا قال موسى ما جئتم به السحر أن الله سيبطله أن الله لا يصلح عمل المفسدين أليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه*وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم* وتمحيه بزيت حبة البركة ، وتقرأ أسماء الله الحسنى سبع مرات على ما كتبت، وتدهن به الصدر والجبهة وأسفل الظهر كل يوم لمدة سبعة أيام *
واعلم أن النشرة الأولى التي ذكرنا في البدء وحدها تكفي ، ويخرج المرض بساعة زمنية بإذن الله تعالى ، والذي ذكرناه بعدها إنما إذا كانت الموانع شديدة كالسحر المرصود* وفي أثناء الشرب والدهن ،ولا تترك استعمال البخور من المسك والعنبر واللبان والجاوي الطيب في مدة العلاج ، وقراءة سورة ( الصافات ) صباحاً ومساءً*
كيف تقرأ سورة الصافات!!! أتبع الآتي:
تبدأ بقراءة السورة بعد الاستعاذة من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ، وتبدأ القراءة، وعندما تصل إلى قوله تعالى" سلام على نوح في العالمين " تكررها سبع مرات*
وعندما تصل إلى قوله تعالى " سلام على إبراهيم " تكررها سبع مرات*
وعندما تصل إلى قوله تعالى " سلام على موسى وهارون " تكررها سبع مرات*
وعندما تصل إلى قوله تعالى " سلام على إل ياسين " تكررها سبع مرات*
وعندما تصل إلى قوله تعالى" وسلام على المرسلين" تكررها سبع مرات*
ستشعر بلذة غريبة وبرودة لطيفة وقشعريرة لذيذة !!! فلا تسألني لماذا، فهذا من الأسرار التي لا تقال على الهواء المباشر!! . وتكمل السورة إلى آخرها ، وقل:
( اللهم صل على سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين*وعلى جميع الملائكة المقربين*وارحم عبادك المؤمنين*من أهل السموات والأرض*ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّت أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ* واختم لنا بخير*وافتح لنا بخير* وبارك لنا في القرآن العظيم*وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم * ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم*ربنا وتقبل دعاءِ* وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين)*ثلاث مرات*وصدّق أنك شُفيتَ تماماً تماماً تماماً*
ولا تنسى أن الصدقة تُعجل بالشفاء* فتصدّق في مدة العلاج على البائس وجهد المقل من الفقراء الذين أسكنتهم الحاجة وأذلّتهم !!! فإنَّ :".. الصدقة لتطفئ غضب الرب "!!! وتفقد أحوال المساكين والضعفاء. روى مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر). قال ابن المنذر: وكان طاووس يرى السعي على الأخوات أفضل من الجهاد في سبيل الله*
ولا خلاف أن الصدقة في حال العافية والصحة أفضل منها عند المرض والبلاء، لقوله عليه السلام وقد سئل: أي الصدقة أفضل؟ فقال: (أن تصدق وأنت صحيح شحيح) الحديث، أخرجه أهل الصحيح*
قال الطبري : حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن عبد الله بن أبي قتادة ألمحاربي، عن عبد الله بن مسعود قال: ما تصدق رجل بصدقة إلا وقعت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل وهو يضعها في يد السائل. ثم قرأ: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده، ويأخذ الصدقات}. جامع البيان عن تأويل آي القرآن- الجزء 11 - سورة التوبة*
وليكن ظـنـَّـك بالله خيراً، راجيا عفو ربه، أقوى في نفسك، لحسن الظن بالله* لأن النفس تستبشر بقضاء الحاجة وبلوغ الأمل في يحسن الظن بالله عز وجل، وقد قال: (أنا عند ظن عبدي بي).
فكما أنَّ مـَنَّ الله عليك بهذه الرقية النافعة ، فلا تبخلوا عليها على أحد من المسلمين والمسلمات
avatar
الشيخ أبو سعدي
Admin

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 01/11/2008
العمر : 58
الموقع : http://alroqia.3arabiyate.net

http://alroqia.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى